المشاركات

بين الفــواصل

صورة

قــال عـــودي

صورة
رسم بالطبشور خط في فراغ سرمدي وقال سيري لا تحيدي وابتعي نقش خطي لا تقلي أو تزيدي ثم في وسط الطريق قل قد أزف الرحيل وافترقنا ثم أرهقه حنينه فقال عــــــــــــــودي قلت ماذا قال عودي إي كرم ...إي جود قال عودي أيها الرجل المسافر في وريدي لا أريدك في حدودي قال عودي قلت بل هون عليك وانسني وانسي وجودي قال عودي قلت بل عد أنت وحدك علك تدرك ذنبك عندما كنت احبك وأنت ما صنت عهودي قال عــــــــــودي قلت حسبك لست منشغلا بأمرك كنت أخطو نحو دربك وأنت تطأ علي ورودي قال عــــــــــــــــــودي وأصغي ثانية لقلبك قلت أصغيت إليه قال أدمتني قيودي لا بربك لا تعودي

للقمـــر وجــه أخـــر

صورة
هل فكرت يوما في تبديل مكانك خلال عرض تلك القصة التي تسمي حياتك؟؟ هل فكرت في الابتعاد قليلا عن دور البطولة والذهاب إلي أحد مقاعد المشاهدين؟؟ وهل تغيرت نظرتك لهذا الشخص الموجود أمامك ونزعت عنه هالته وأجنحته النورانية؟؟ أم مازلت تري نفسك بلا ذنب ولا خطيئة تجد لنفسك المبرر لكل ما كنت عليه والوسيلة لكل ما تريد أن تكونه وحين لمحت أثار الدماء علي يديك ظننت أن أحد ما قد مسك بسوء. ولم تدرك أنك قد أدميت أحد أخر فأخذت تبحث عن جرحك لتداويه وعندما تأكدت أن ما بك من سوء. عدلت من هندامك لتبدو في صورة ترضها لنفسك وربما اتهمت المذبوح بتلويث ثيابك..    فصدقني ليس هناك من أمل في أن تتغير. أو أن تشعر بالسعادة فخطواتك الأولى نحو سعادتك هو أن تدرك أخطائك وتطلب الصفح من هؤلاء الذين أدميتهم . لكي تحسن صورتك يجب إن تدرك إن صورتك بحاجه لتحسين وتغيير من الداخل. وإن أدوار البطولة لا تليق ألا بالأبطال ولا مكان في ذاكرة الناس لأشباه البشر و أنصاف الرجال. و أن كان للقمر جانب مظلما يحب أن يخفيه عن الأنظار فلن يتمكن من إخفائه عن نفسه أو تجاهل وجوده. بل يجب أن يحسنه كم لو كان ظاهر للعيو...

سكــر ♥نبــــــات...................الحلقة الخامسة

صورة
دون أي تأثير ليوم الأمس المرهق وليلته الطويلة أيقظتني جدتي بوجه صبوح مشرق لكي أصلي الفجر بينما شعرت أنا بإرهاق ورغبة شديدة في النوم حاولت التغلب عليها بماء الوضوء البارد وبعد الصلاة فتحت النافذة  بحثا عن نسيم الفجر المنعش كنت أريد أن أكون في استقبال صغيرتي سلوى ..بدت السماء رائعة وهي تبدل ثوب الليل الهادئ بضياء تزفه العصافير الصغيرة التي استيقظت مبكرة استعداد لرحلتها اليومية..كان كل شيء ينبأ بيوم أخر سعيد كيوم أمس ..بدأ المصلون في الخروج من المسجد القريب ورأيت خالي يتجه لمنزلنا بصحبة ولديه ومعهم جارانا كانت أول مرة أراه خارجا من المسجد في هذا الوقت ...كنت ما أزال أرتدي ثوب الصلاة الفضفاض لمحني خالي  ورسمت ملامحه صورة للرضا والسعادة بينما نظر مروان إلي بدهشة ثم تنقل ببصره صوب السماء كمن يبحث عن شيء لا يراه ..تخيلت أن الجميع سيعودون للنوم مرة أخري لكني بعد دقائق سمعت جدتي تناديني لتناول الإفطار ..لكنني تعللت بأن الوقت مبكرا جدا علي تناول أي شيء وأنني سوف أنام ثانية بعد قليل ..كانت محاولة فاشلة بالطبع فقررت أن أسرع لأعود للنافذة قبل مجيء  سلوى ...فتناولت طعامي بسرعة ...

سكــر ♥نبــــــات...................الحلقة الرابعة

صورة
  قضيت في غرفتي بعض الوقت حتى أتناسي ما حدث وأفكر في طريقة أتعامل بها مع  مروان تمنيت لو أنه لم يأت معهم فقد بدا كنغمة شذت من لحن رائع وساحر .... في النهاية .قررت أن أتجاهل مروان وأحاول الخروج بدا تواجدهم في صالة المنزل كاجتماع عائلي رائع أكتمل بغياب السيدة أمينة وابنها ..كان مؤشرا جيد بالنسبة لي لكن لماذا لم يصطحبوا مروان معهم ؟...... ألقيت علي الجميع التحية وهممت بالجلوس مع جدتي وخالي وزوجته إلا أنني سمعت أسمي فتوجهت صوب الصوت فإذا بمروان يناديني ..نظرت إليه بدهشة تجاهلها - ألم تسمعيني ؟...يجب أن تزوري طبيب أذن جيد أي جنون هذا أيمازحني هذا الأحمق ...لم أود أن أجيبه وشرعت في الجلوس بجوار جدتي عندما طلب مني زياد الجلوس معهما لم أدري ماذا أفعل بجلوسي معهما فكلاهما مشغول بحاسبه الشخصي   لكنني أطعت زياد وتوجهت إلي حيث مجلسهما كان زياد مشغول في حقيقة الأمر أما مروان فترك حاسبه ونظر إلي مستنكرا - لما أتيت الآن ...لا تودين الجلوس معي ..سأقوم أذن  لم أرد  عليه هذه المرة  أيضا -يسعدك انصرفي .....

سكــر ♥نبــــــات...................الحلقة الثالثة

صورة
لازمني منذ حضوري إلي هنا شعور دائما بالراحة لابتعادي عن دائرة الصراع بين أبواي حتى أن علاقتي بهما أصبحت شبه مقطوعة .لم تتصل بي أمي سوى مرة واحدة وهي التي كانت تطلب محادثتي وأنا في منزل أبي أكثر من مرة يوميا .أم أبي فاكتفت بإرسال مصروفي مع أحد معارفه . كلاهما كان يخشى ملاقاة جدتي.. . و كان خروجي من دائرة صراعهما مريحا لنا جميعا. لم اشتاق لوجودهما كما لم يشتاقا إلي. لكن بمجرد أن قالت لي جدتي أن لديها نبأ سارا ظننت أن أحدهما أتصل يسأل عني .لكن جدتي أخبرتني أن خالي وعائلته سيحضرون من القاهرة لإنهاء تجهيز شقتهم الجديدة هنا ..وخلال ذلك سوف يقيمون معنا..لم أجد في النبأ شيء سارا. غير أن جدتي ستنام في غرفتي وتترك غرفتها لخالي وزوجته بينما نترك الغرفة الإضافية لولديه زياد ومروان ..لم أكن أعرف أي شيء عن عائلة خالي إلا ما أخبرتني به جدتي أثناء أقامتي القصيرة معها فخالي مقيم في القاهرة ويدير أحدي شركات المقاولات التي يمتلكها هو وزوجته وأخيها بينما ولديه أحدهم مهندس معماري وهو زياد أم مروان الأصغر فمازال طالب بكلية الهندسة وسيصبح مهندسا إنشائي _ بدا الاستعداد لمجيئهم كالتأهب لملاقاة...

عم كامــل

صورة
لاأدري متي إنتبهت لوجوده أو وجود هذا الكشك الصغير الذي لايتسع إلا لمكان يضع فيه كرسيه بالكاد ، كان يشبه شخصيه خرجت من أحد روايات نجيب محفوظ أو أحد لوحات صلاح عناني، أسمر صارم..... يبدو حتي وهو جالس طويل حفر الزمان علي وجهه علامات من مر بالكثير وذاق الكثير، إنه عم كامل بائع الجرائد . دائماجالس في ذلك الكشك الصغير واضعاً أمامه جرائد يبيعها ويخفي جرائد أخري بجواره في هذا الحيز الضيق لم أكن أدري لماذا؟؟؟؟؟؟ أو لمن ؟؟يخبئها؟؟ اعتدت أن أشتري منه جرائدي منذ كنت في أول سنوات المرحلة الإعدادية، كلامه قليل جدا حتي أنني اعتدت أن أعطيه النقود ولا أتكلم معه، فيخرج الجريده التي أفضلها. ذات يوم لم أشتري جريدتي منه ذهبت لبائع آخر وقلت له" أريد الجريده" فأخذ النقود ومنحني أول جريده أمامه.... نظرت مبتسمه ولم أرد ها إليه أخذتها معي للمنزل كي أتذكر عم كامل . تتغيرالايام وتختلف الجرائد ولا ينسي عم كامل ما أحب أن أقرأ يوم حتي أنه مع بدايهة مهرجان القراءه للجميع كان يمنحني كتب يختارها هو ويخبئها من أجلي في احد الايامكنت ذاهبه إلي المدرسه كنت في الصف الاول أو الثاني الثانوي وأخرج لي كتا...